وزير الدفاع الأميركي في جولة مغاربية

 وزير الدفاع الأميركي في جولة مغاربية
شارك الخبر

استهل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر جولته المغاربية بزيارة تونس، التي وصلها  أمس الأربعاء، لتأكيد التزام بلاده بأمن  المنطقة ومناقشة سبل تعزيز التعاون ضدّ التنظيمات الإرهابية.

وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية تونس حليفا مهما منذ العام 2015 دون أن تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي، وتقدم لها دعما مع تزايد الوضع تأزما في ليبيا.

وتزايد الدعم الأميركي للجيش التونسي خاصة في الجوانب المتعلقة بالتدريبات والعتاد لمقاومة ظاهرة الإرهاب.

وكشفت تقارير رسمية عن حجم الدعم المالي لتونس منذ  يناير 2011 ، والبالغ أكثر من مليار دولار قدمتها واشنطن لدعم الجيش التونسي، وفق بيان “أفريكوم”، الجمعة الماضي.

وقدّمت الولايات المتحدة الأميركية، بين 2011 و2016، ما يزيد على 900 مليون دولار مساعدات لدعم الديمقراطية والأمن والتنمية الاقتصادية بتونس.

كما نظمت وزارة الدفاع الأميركية عرضا للطيران العسكري في مارس/ آذار الماضي في جزيرة جربة (الجنوب الشرقي) بمناسبة المعرض الدولي للطيران والدفاع.

وأعلنت (أفريكوم) في بيان مايو الماضي أنه حيال تأزم الوضع في ليبيا، تعتزم إرسال فرق للدعم إلى تونس، ما أثار انتقادات واسعة من قبل الرأي العام التونسي.

مما دفعها  بها بأن  توضح في بيان ثان أن هذه الفرق ستكون للتدريب المشترك وليس للقتال.

وتؤكد السلطات التونسية عدم وجود قواعد عسكرية أميركية على أراضيها وأنه لن تكون هناك مستقبلا.

والتقي إسبر في جولته الأولى إلى أفريقيا منذ تولّيه حقيبة الدفاع، نظيره التونسي إبراهيم البرتاجي قبل أن يجتمع مع الرئيس التونسي قيس سعيّد في قصر قرطاج ثم ألقي خطابا في المقبرة العسكرية الأميركية في قرطاج حيث يرقد العسكريون الأميركيون الذين سقطوا في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال مسؤول عسكري أميركي إنّ الهدف من زيارة إسبر إلى تونس هو تعزيز العلاقات مع هذا الحليف “الكبير” في المنطقة ومناقشة التهديدات التي تشكّلها التنظيمات الإرهابية مثل تنظيمي “داعش” والقاعدة على هذا البلد، بالإضافة إلى “عدم الاستقرار الإقليمي الذي تفاقمه الأنشطة الخبيثة للصين وروسيا في القارة الأفريقية”.

وسيصل إسبر الخميس إلى الجزائر العاصمة كأول رئيس للبنتاغون يزورها منذ 15 عاماً، حيث سيجري محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبّون الذي يشغل أيضاً منصبي قائد القوات المسلّحة ووزير الدفاع.

وينهي الوزير الأميركي جولته المغاربية الجمعة في الرباط حيث سيناقش سبل “تعزيز العلاقات الوثيقة” في المجال الأمني مع المغرب.

جيهان غديرة