” من تونس سلام لبيروت “: حفلًا تضامنيًا وجدانيا مع بيروت

 ” من تونس سلام لبيروت “: حفلًا تضامنيًا وجدانيا مع بيروت

” من تونس سلام لبيروت “: حفلًا تضامنيًا وجدانيا مع بيروت

شارك الخبر

بقلم : جيهان غديرة

نظمت بلدية تونس، البارحة 10 أوت سهرة  بساحة القصبة،  احتفالية وجدانية وتضامنية من الشعب التونسي للشعب اللبناني، تحت عنوان  “من تونس سلام لبيروت” ، وحضر السهرة  سفير لبنان المعتمد بتونس طوني فرنجية وثلة من المثقفين والفنانين، وأمضى الحاضرون من مثقفين وفنانين وشخصيات من المجتمع المدني على “جدارية تونسية بيروتية”، كلمسة رمزية تضامنية مع الشعب اللبناني ، على إثر حادثة الانفجار التي جدّت بمرفأ بيروت يوم 4 أوت الحالي.
وأحيى هذه السهرة التضامنية  كل من الفنان  لطفي بوشناق ، أمينة الصرارفي وعبد الله المريش، بالإضافة إلى تقديم موسيقي عرض لفرقة النغم العربي.

وانطلق الحفل بصوت الفنانة التونسية أمينة الصرارفي، رفقة فرقتها الموسيقية النسائية، التى استهلّت  هذه الاحتفالية برائعة فيروز الأغنية الوطنية “بحبك يا لبنان يا وطني”، ثمّ أدّت لجوليا بطرس أغنية “يا قصص” ولماجدة الرومي باقة من الأغاني منها “كلمات ليست كالكلمات”، واختتمت حضورها الركحي بأغنية “نسم علينا الهوى” لفيروز.
واستمع الحاضرون إلى النشيديْن الرسمييْن التونسي واللبناني، ووقفوا دقيقة صمت ترحّما على ضحايا حادث الانفجار العنيف.

وألقت رئيسة بلدية تونس شيخة المدينة سعاد عبد الرحيم كلمة بالمناسبة أكدت من خلالها على أن هذه الاحتفالية أقيمت للتعبير عن تضامن تونس التام مع لبنان والشعب اللبناني الأبيّ الذي تجمعه مع الشعب التونسي علاقات تاريخية متينة. وأضافت “واجبنا اليوم يحتّم علينا التضامن مع الأشقاء اللبنانيين ومع بيروت”. واعتبرت أن احتفالية “من تونس سلام لبيروت” هي ارتقاء بالعلاقات الديبلوماسية بين البلديْن إلى العلاقات الإنسانية.

ومن جهته، وصف سفير الجمهورية اللبنانية المعتمد بتونس طوني فرنجية، ان ما حصل في بيروت بـ “المأساة الإنسانية الكبرى”، وتابع في تصريحات لصحفيين من بينهم مراسلة “سكونك الاخبارية “: “الدعم العاطفي الذي تلقاه لبنان من قبل الدول الشقيقة ومن قبل المجتمع الدولي خفف المصاب”. كما توجّه بالشكر لتونس على مبادرتها بإرسال مساعدات غذائية وطبية إلى لبنان.
واعتلى الفنان لطفي بوشناق الركح في الجزء الثاني من السهرة، وتغنى  بوشناق ، بجمال لبنان وقوتها، ووقوفها صامدة بعد كل فاجعة تصيبها. فألقى قصيدة لآدم فتحي بعنوان “أنا العربي”، ثم قصيدة من ألحانه “سأعيش رغم الداء والأعداء” وأداها كورال “فسيفساء”.
وغنى الفنان لطفي بوشناق من روائعه “هذي غناية ليهم” وأغنية “بحبك يا لبنان” المقتطفة من حفل لفنان علي الورتاني.

وفي تصريح له  قال بوشناق: “من خلال هذا الحفل أريد أن أدعم الشعب اللبناني بفني وبقوّة الكلمة وبشجن الألحان”. وتابع: “تونس تجمعها أواصر تاريخية مع لبنان ضاربة في القدم، ولا يمكن أن لا نتزعزع داخليا إثر الكارثة التي حلت ببيروت، والتي أسفرت عن مقتل عدد كبير من الضحايا وهدمت آلاف المباني والمحلات”.
كما استمع الحاضرون للفنان السوري عبد الله المريش الذي أدّى اغنية “قوم من البير”. واختتمت هذه الاحتفالية مع فرقة النغم العربي بمقتطف من عرض “رحبانيات”.
وتجدر الإشارة إلى أن انفجارا هائلا جدّ يوم الثلاثاء الماضي 4  أوت أغسطس/آب الجاري بمرفأ بيروت وخلّف مقتل أكثر من 200 شخص وأكثر من 6 آلاف جريح ، وعشرات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

كما ألحق أضرارا كبيرة في المرفأ وتهشيم الواجهات الزجاجية للمباني والمنازل في معظم أحياء العاصمة اللبنانية بيروت.

المصدر :Skonic News