مسارح المملكة المتحدة تنهار بسبب ظروف فيروس “كورونا”

 مسارح المملكة المتحدة تنهار بسبب ظروف فيروس “كورونا”
شارك الخبر

في حديث إلى مجلة “راديو تايمز”، ذكر الممثل السابق في مسلسل “دكتور هو”، أن المخاوف حيال سلامة الجمهور قد تكون إحدى أجسم العوائق التي تحول دون عودة المسارح
وتابع “أنت تطلب من الناس أن يدفعوا مبلغاً كبيراً من المال مقابل إمكانية أن يسعل شخص ما في كيس الحلوى الخاص بهم فيصيبهم بالعدوى، حتى الآن لا أعرف ما هو الحل. إنه أمر مُلح لأن فنون الأداء في هذا البلد لا تمتلك هوامش ربح ضخمة”.
وأضاف أن بعض المسارح “تتأرجح” بالقرب من حافة إقفالها، “سنحتاج إلى تدخل حكومي كي يُعاد فتح المسارح بأمان، ويكون الجمهور راضياً بالعودة”.

مسارح المملكة المتحدة “تتأرجح” على حافة الانهيار بسبب كورونا

في شأن متصل، كتب المخرج سام مينديز الأسبوع الماضي نصاً عاطفيّاً جيّاشاً لمصلحة الاستثمار في القطاع الثقافي، بدلاً من الاعتماد على الأعمال الخيرية لإنقاذه من الانهيار الكامل.
وورد في كلماته، “تحتاج فنون الأداء إلى إنقاذها الآن، ليس الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل. إذا اندثرت، لا يمكن إعادة بناء نظام بيئي بهذه الدرجة من التعقيد والتطوير من الصفر. إذا توقّفت عن التنفس، فلا يمكن إنعاشها. إنها نتاج عقود من المشاريع المالية والجمهور المخلص والمجتمعات الكبيرة والصغيرة”.
وتابع، “ستكون مفارقة كبرى أن تجني خدمات البث التدفقي لأشرطة الفيديو عبر الإنترنت، كتلك التي تقدمها شركات “نتفليكس” و”آمازون برايم” وغيرهما، الملايين بفضل أحسن مواهب التمثيل والإنتاج والكتابة والإخراج لدينا، في حين يُسمح بموت ثقافة الفنون التي تغذي كل تلك المواهب”.
ويوم الاثنين الفائت، أفاد وزير الثقافة أوليفر داودن بأنه كان يخوض “مناقشات عويصة” من أجل إنقاذ الصناعة. ووفق كلماته، “لن أقف مكتوف الأيدي وأنا أرى مكانتنا الرائدة عالمياً في الفنون والثقافة، مدمَّرة”.