كيف دمر فيروس كورونا المستجد اقتصاد العالم كله ؟

 كيف دمر فيروس كورونا المستجد اقتصاد العالم كله ؟
شارك الخبر

“كيف دمر كورونا العالم؟” 

هو سؤال تطول فيه الإجابة لما سببه من هوائل واضطرابات عنيفة أثرت في كل دول العالم لم تقتصر علي قارة دون أخري ولا دولة دون غيرها. فقد تغير العالم أجمع بسبب كورونا لما فرضه من أزمات سببت في تدهور الأوضاع.

مر الكثير علي هذا الفيروس ومازال الوضع صعب ومتدهور فالإقتصاد يشهد اضطرابات شديدة أثرت علي كافة القطاعات داخل البورصة العالمية.

قطاع السياحة 

من أكثر القطاعات تضررا بسبب أزمة كورونا هو قطاع السياحة بسبب فرض التجوال الذي فرضته كافة دول العالم مما ترتب عليه تعليق الطيران وتقييد حركة الأفراد وتم إغلاق كافة المنشآت السياحية والفندقية وتخفيض نسبة العمالة بنسبة ٥٠٪.
وتزايد التوتر والقلق أكثر بعد إيقاف رحلات الطيران بين البلدان. 

وطبقا لمنظمة السياحة العالمية تسببت الخسائر في تقليل الناتج المحلي بنسبة تتراوح من ٢٠٪:٣٠٪. 

وأصدرت منظمة السياحة العالمية حزمة توصيات لطلب دعم عاجل لمساعدة القطاع السياحي العالمي للتعافي من أزمة كورونا.

قطاع الطيران والنقل
أعلن قطاع النقل الجوي الدولي عن خسائر خطوط الطيران في الشرق الأوسط بنسبة ١٠٠ مليون دولار.
وتقدر الخسائر العالمية في هذا القطاع بنسبة ١,٥مليار دولار وفقا لبيانات الإتحاد الجوي.
يتوقع الإتحاد تراجع في مبيعات شركات الطيران وزيادة الخسائر في ظل استمرارية حظر الطيران.
الإقتصاد
منذ تفشي كورونا وهو يطيح بالإقتصاد العالمي حتي أصابه بالشلل.
تسببت أزمة كورونا في تعليق الإنتاج والإمداد والنقل الجوي العالمي وعزل دولا كثيرا وأصاب قطاعات المال والطيران والنقل والسياحة بخسائر فادحة.
أعاقت أزمة كورونا النشاط الإقتصادي عن طريق عرقلة الإنتاج والخدمات والمواصلات والسياحة والتسوق والنقل.
أدت الأزمة إلي إنهيار أسواق المال العالمية مما أدي الي إندلاع أزمة ماليةعالمية.

ومما لا شك فيه بعد ما عددناه من تأثير سلبي بسبب جائحة كورونا ارتفعت معدلات البطالة والتضخم في مناطق مختلفة في العالم كالاتحاد الأوروبي وإيطاليا ودول الشرق الأوسط والولايات المتحدة.
الاستيراد والتصدير
صرح محمد المصري نائب رئيس إتحاد الغرفة التجارية أن أزمة كورونا عرقلت التجارة العالمية وحركة الاستيراد والتصدير التي تعتمد كثيرا علي الشحن البحري وبسبب ارتفاع تكاليفها الآن ستواجه المصانع عقبة في تسعير المنتجات.
وأشار إلي أن تعطيل حركة التجارة وتكديس الحاويات معبئة في الموانئ بدون شحن قلص من مخزون المواد الخام.
وفقا لبيانات البنك المركزي سجلت الواردات في مصر ٦٦,٥ مليار دولار.
تأثرت كافة الصناعات بسبب كورونا فقد انخفضت أسعار البترول عالمياً.
ومن ضمن الصناعات الأكثر تأثيرا وتضررا هي صناعة التعبئة والتغليف.
وبالنسبة للصناعات البتروكيماوية فلا تقل ضررا عن الصناعات الأخري وفي هذا الصدد صرح محمد البهي رئيس صناعة مستحضرات التجميل بغرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعة أنه اذا لم تخفض الشركات الاسعار فيجب ألا ترفعها.
وتأثرت الصناعات الغذائية أيضا فقد انخفضت أسعار القمح في بورصة الحبوب العالمية لتتراوح بين ١٨٣:٢٠١ دولار بعدما كانت سابقا تتراوح بين ٢٢٤:٣٣٥ في أواخر العام الماضي.

دور البنك المركزي
قام البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة.
وقام البنك المركزي الأوروبي بإعادة توصية للمصارف بشأن عدم دفع ارباح للسنتين الماليتين ٢٠١٩ و٢٠٢٠.

دور صندوق النقد الدولي
قام صندوق النقد الدولي بإقراض العديد من الدول لمواجهة الأزمة.
وأعلن الصندوق عن تقديم حزمة إغاثة للدول للمساعدة في مكافحة كورونا تقدر بنسبة ٥٠مليار دولار.

 
آخر الأخبار