فيديو وزير الثقافة التونسي يثير جدلا على الفيسبوك

 فيديو وزير الثقافة التونسي يثير جدلا على الفيسبوك
شارك الخبر

تفاعل نشطاء تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مع مقطع فيديو نشره المستشار لوزير الشؤون الثقافية و المكلف بالإعلام، يظهر الوزير وليد الزيدي و هو يعزف على آلة العود رفقة عدد من الاطفال و هم يؤدون اغنية “العين الي ما تشوفكشي” للفنان لطفي بوشناق خلال استقبالهم بمقر وزارة الثقافة،  معلقا  عليه بالقول “عندما يكون الوزير فنانا”.

و بينت الوزارة في بلاغ لها إن “اللقاء كان مناسبة للنظر في سبل دعم  الأطفال المبدعين ومساندتهم في إبراز طاقاتهم الإبداعية في مجالي الموسيقى والأدب وتشجيعهم على الإنتاج وإثراء المشهد الثقافي وتأثيثه”.

و قد حظي مقطع الفيديو المذكور بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رحب نشطاء بمواهب الوزير الملقّب بطه حسين تونس، مضيفين إليه اليوم لقب الملحن والمطرب المصري “سيّد مكاوي”،  مشيدين بإيلاء “ثقافة الطفل” المكانة التي تستحقها.

بينما أدرج آخرون مقطع الفيديو في خانة “الممارسات الشعبوية التي يهدف من خلالها الوزير إلى كسب تعاطف واسع”، داعين الزيدي إلى “الاهتمام بالمشاكل الحقيقية التي يعاني منها قطاع الثقافة”.

ولم يتوقف الجدل بشأن الزيدي منذ اقتراحه لتولي حقيبة وزير الثقافة في حكومة هشام المشيشي، إذ سبق أن أعلن تعففه عن المنصب قبل أن يتراجع بعد استقباله من طرف الرئيس، قيس سعيد.

ويعتبر الزيدي أول كفيف يتقلد منصبا وزاريا في تاريخ تونس الحديث، وكان قد أعلن أن برنامجه يقوم على الاستثمار الثقافي في الطفل، وفي هذا الإطار يتنزل استقبله لمجموعة من الفنانين المسرحيين لحثهم على إنتاج أعمال مخصصة لهذه الشريحة.

تفاعل نشطاء تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مع مقطع فيديو نشره المستشار لوزير الشؤون الثقافية و المكلف بالإعلام، يظهر الوزير وليد الزيدي و هو يعزف على آلة العود رفقة عدد من الاطفال و هم يؤدون اغنية “العين الي ما تشوفكشي” للفنان لطفي بوشناق خلال استقبالهم بمقر وزارة الثقافة،  معلقا  عليه بالقول “عندما يكون الوزير فنانا”.

و بينت الوزارة في بلاغ لها إن “اللقاء كان مناسبة للنظر في سبل دعم  الأطفال المبدعين ومساندتهم في إبراز طاقاتهم الإبداعية في مجالي الموسيقى والأدب وتشجيعهم على الإنتاج وإثراء المشهد الثقافي وتأثيثه”.

و قد حظي مقطع الفيديو المذكور بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رحب نشطاء بمواهب الوزير الملقّب بطه حسين تونس، مضيفين إليه اليوم لقب الملحن والمطرب المصري “سيّد مكاوي”،  مشيدين بإيلاء “ثقافة الطفل” المكانة التي تستحقها.

بينما أدرج آخرون مقطع الفيديو في خانة “الممارسات الشعبوية التي يهدف من خلالها الوزير إلى كسب تعاطف واسع”، داعين الزيدي إلى “الاهتمام بالمشاكل الحقيقية التي يعاني منها قطاع الثقافة”.

ولم يتوقف الجدل بشأن الزيدي منذ اقتراحه لتولي حقيبة وزير الثقافة في حكومة هشام المشيشي، إذ سبق أن أعلن تعففه عن المنصب قبل أن يتراجع بعد استقباله من طرف الرئيس، قيس سعيد.

ويعتبر الزيدي أول كفيف يتقلد منصبا وزاريا في تاريخ تونس الحديث، وكان قد أعلن أن برنامجه يقوم على الاستثمار الثقافي في الطفل، وفي هذا الإطار يتنزل استقبله لمجموعة من الفنانين المسرحيين لحثهم على إنتاج أعمال مخصصة لهذه الشريحة.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس