رئيس قلب تونس يتساءل عن مليارات رصدت لمجابهة كورونا

 رئيس قلب تونس يتساءل عن مليارات رصدت لمجابهة كورونا
شارك الخبر

سجلت تونس في الأيام الأخيرة تصاعدا كبيرا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وسط تحذيرات من تجاوز الحالات لطاقة استيعاب المؤسسات الطبية.

وحسب آخر أرقام وزارة الصحة، فقد ارتفع عدد الإصابات النشطة إلى 8719، من بين 11260 إصابة سجلت منذ انتشار الفيروس في تونس مطلع شهر مارس/آذار الماضي، من بينها 221 مصابا بالمستشفيات، و65 في العناية المركزة، ويخضع 31 مصابا للتنفس الاصطناعي.

كما ارتفع  عدد الوفيات  إلى 164 بعد تسجيل 5 وفيات جديدة، و528 إصابة جديدة من بين 2592 تحليلاً.

و مع ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس ، تصاعدت الدعوات إلى إقرار حظر صحي شامل تجنبا لتفشي الفيروس على نطاق أوسع، إضافة لظهور جدل حول تحديد المسؤولية.

و في هذا السياق دعا نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس ، والمرشح الرئاسي السابق، الثلاثاء، الى رفع شعار الوحدة الوطنية وإلى الالتفاف حول الحكومة لإصلاح ” … بلدنا اليوم و أكثر من أي وقت مضى محتاج إلى رصّ الصفوف ونبذ دعوات التفرقة وترك الأحقاد جانبا”.

وأوضح القروي في تدوينه نشرها ليلة أمس على صفحته بموقع “فيسبوك” ان كل خبراء الصحة في تونس أجمعوا على أن الاسوأ قادم في ما يتعلق بانتشار فيروس كورونا وأنه رغم الجهود الجبارة للإطارات الطبية فإن تواضع الإمكانات الصحيّة وضعف طاقة استيعاب المستشفيات سيحول دون توفير الرعاية الصحية اللازمة لآلاف التونسيين الذين قال ﺄن المرض سينهكهم بعد أن أنهكهم الفقر والتهميش طيلة عشرات السنين المنقضية.

وطرح القروي، عدة أسئلة حول المسؤولية بشأن قرار فتح الحدود التونسية يوم 27 يوليو الفارط دون تشديد إجراءات المراقبة الصحيّة في المعابر الحدودية.

وأضاف “من الذي خضع لإملاءات بعض السفراء لتغيير تصنيف دولهم من اللون الأحمر إلى الأخضر في ظرف أيام معدودات؟”.

و كانت حكومة إلياس الفخفاخ قد صنفت ، عقب قرار فتح الحدود، دول العالم في قوائم خضراء وأخرى برتقالية حسب وضعها الوبائي في تلك الفترة.

كما  لمّحت  المتحدثة باسم وزارة الصحة، نصاف بن علية، إلى أن قرارا سياسيا كان وراء فتح الحدود، وإلغاء التحليل الإجباري لعدد من الوافدين من بلدان مصنفة حمراء.

و أرجعت سبب إلغاء التحليل الإجباري إلى إلغاء عدد من الحجوزات، فتم إلغاء قرار خضوعهم للتحاليل، مؤكدة أن لجنة مجابهة كورونا تمسكت بإجراء التحاليل، وتم تدارك الوضع فيما بعد، وإقرار إجباريته في وقت لاحق.

كما كرر عدد من المراقبين الإشارة إلى قرار الفخفاخ بإقالة وزير الصحة السابق، عبد اللطيف المكي، بسبب خلافات بينه وبين حزب النهضة، وهو ما قاد إلى بقاء الوزارة من دون وزير لفترة طويلة، معتبرين أنه كان قرارا خاطئا تسبب في تدهور الأوضاع الصحية.

 جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس