رئيس حكومة تصريف الأعمال بتونس يطلب عقد دورة برلمانية استثنائية

 رئيس حكومة تصريف الأعمال بتونس يطلب عقد دورة برلمانية استثنائية

الفخفاخ يطلب عقد دورة برلمانية استثنائية

شارك الخبر

في لقائه الأخير مع رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال إلياس الفخفاخ قبل تسليمه المشعل لخلفه هشام المشيشي في صورة منح الثقة للحكومة الجديدة عقد دورة برلمانية استثنائية للمجلس النيابي الذي دخل، في وقت سابق، في عطلته السنوية التي تستمر إلى نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2020، قصد استعجال النظر في مشروع القانون المتعلق بالتنشيط الاقتصادي وإدماج القطاع الموازي ومقاومة التهرب الجبائي المحال على البرلمان منذ 24 جويلية الفارط.

وحسب الفخاخ، فإن طلبه يأتي على خلفية الوضع الصعب التي تمر به تونس وخاصة الجانب الاقتصادي المتعلق بالتوازنات المالية وتمويل الميزانية وانه يهدف إلى إنهاء السنة بأكثر أريحية إلى جانب النظر في مشروع قانون قرض ” مهم جدا ” ستحصل عليه تونس من البنك الإفريقي للتنمية من أجل ضمان سلامة التوازنات المالية للبلاد في الفترة المقبلة.

ووفق بلاغ نشرته رئاسة الحكومة، فإن اللقاء شكل فرصة للوقوف على الوضع الصحي في البلاد والتداول حول الوضع العام والتأكيد على ضرورة مواصلة العمل بنفس النسق والتنسيق بين مؤسسات الدولة السيادية خاصة في هذا الظرف الصحي والاقتصادي الصعب.

وقد أكد الغنوشي، من جهته على التعاون التام مع الحكومة الحالية بما يضمن استمرار السير العادي لأجهزة الدولة، وتسهيل مهامها للقيام بدورها في مواجهة التحديات الراهنة.

و للإشارة فإن مشروع القانون المتعلق بالتنشيط الاقتصادي وإدماج القطاع الموازي ومقاومة التهرب الجبائي، جاء في 122 صفحة يضم 28 إجراء في شتى الجوانب من بينها إجراءات لتخفيف العبء الجبائي عن المؤسسات ودفع الاستثمار واتخاذ إجراءات لإدماج الأنشطة والعملة المتأتية من الاقتصاد الموازي في الدورة الاقتصادية وأخرى تتعلق بمقاومة التهرب الجبائي ودعم الشفافية.

وسيتم إحداث صنف جديد للمراجعة الجبائية تسمى ” المراجعة المحدودة “. كما يضم المشروع إجراءات لمزيد ترشيد تداول الأموال نقدا عبر حث الأشخاص على اعتماد وسائل الدفع البنكية إضافة إلى إجراءات لفائدة الجالية التونسية بالخارج وغيرها من الإجراءات المختلفة التي تهدف حسب مشروع القانون إلى تنشيط الاقتصاد والذي وصفه الفخفاخ بالصعب نتيجة تأزم الوضع السياسي في البلاد، ليشدد على أن مواصلة العمل السياسي بالشكل الذي هو عليه الآن لن يحدث فرقا كبيرا ولن يكون هنالك تقدّم، وهو ما يستوجب تنقية المناخ السياسي وأخلقته، وضرورة الانطلاق في حوار جدي حول تنقيح قانون الانتخابات، حسب تصريح إعلامي له على هامش لقائه  مع الغنوشي.

وشدد على أن حكومته عملت من أجل تجاوز المصاعب في ما يتعلق بجائحة كورونا أو ما يخص تهيئة المناخ للحكومة القادمة في ظل هذه الفترة بصعوباتها، مؤكدا على أن الأهم هو الاهتمام بالجانب السياسي وأنه يجب على النخبة السياسية أن تراجع نفسها.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس