تونس.. يوم دراسي حول مستقبل أيام قرطاج السينمائية

 تونس.. يوم دراسي حول مستقبل أيام قرطاج السينمائية
شارك الخبر

انتظمت ضمن  الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء الورشة الرابعة التي جاءت في شكل يوم دراسي حول  مستقبل أيام قرطاج السينمائية تحت إشراف وزير الشؤون الثقافية وليد الزيدي وبحضور عدد من المختصين والمهنيين والسينمائيين والفاعلين في المجال. من بينهم “سنية الشامخي”، “عبد اللطيف بن عمار”، “حمادي بوعبيد”…. 

وأكد وزير الشؤون الثقافية في كلمة ألقاها بالمناسبة علي ضرورة الاستفادة من طاقات الخبراء والمختصين في المجال السينمائي المشاركين في هذا الملتقى العلمي والاستئناس بتصوّراتهم الهيكلية في ترسيخ سياسة تنموية تقوم بالأساس على حرية الإبداع والتعبير مشيرا إلى أن الثقافة التونسية وأعلامها وحضارتها وتاريخها وحضورها من أولويات الخطة الاستراتيجية للوزارة.

وشدد  وليد الزيدي على مراهنته على مخرجات هذا اليوم الدراسي وتوصياته في دعم القطاع السينمائي وخاصّة فيما يتعلّق بفئة الأطفال المهمشين الذين تتقطّع بينهم وبين الثقافة الأسباب ومن ذوي الاحتياجات الخصوصية.

فحين اعتبر “إبراهيم اللطيف” المدير الفني لأيام قرطاج السينمائية أن المهرجان له بعد إفريقي وعربي ولكنه منفتح على فضائه العالمي، وهو تظاهرة تعبر عن أفكار مخرجين مختلفين، و يمثل فرصة للقاء وتبادل الأفكار.

كما أكدعلى وجب إنجاز هيكلها القانوني في أقرب الآجال لضمان الاستمرارية والشفافية، ملاحظا أنه بعد ثلاث سنوات من اشتغال فريق قار للمهرجان فوجئت الهيئة المديرة بغياب أي وثيقة تتعلق بالدورات الأخيرة.

وأفاد أن العمل على الرقمنة وأرشفة المهرجان خطوة أولى في اتجاه توثيق المهرجان الذي لا يراه اليوم قادرا على الاستمرار ما لم تتم مراجعة هيكلته التي لا تضمن استمراريته فحسب وإنما إشعاعه أيضا، ونادى بضرورة أن يكون لأيام قرطاج السينمائية هيئة قارة غير التي تدير المهرجان تفكر في مستقبله ومزيد إشعاعه

ويهدف اليوم الدراسي، الذي يندرج ضمن أبرز مباحث منتدى “أيام قرطاج السينمائية: الماضي والحاضر والمستقبل”، إلى التباحث حول السبل الضامنة لترسيخ مكاسب هذه التظاهرة منذ احداثها سنة 1966 وتطويرها وتوثيق مخرجاتها ومقترحاتها بما من شأنه أن يساهم في تطوير المهرجان عامّة والقطاع السينمائي في تونس وفي الوطن العربي والإفريقي خاصّة.

وقد انقسمت الورشة إلى ثلاثة محاور أساسية، الأول موضوعه الإطار القانوني لأيام قرطاج السينمائية، فيما تعلق المحور الثاني بالشراكات المتجددة وجاء الثالث تحت عنوان “الثقافة السينمائية ومشروع أيام قرطاج الموسيقية.”

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة 31 من أيام قرطاج السينمائية ستنعقد فعالياتها خلال الفترة الممتدة بين 07 و12 نوفمبر 2020 ببرنامج استثنائي تماشيا مع ما فرضه الواقع الصحي العالمي واستفحال فيروس كورونا.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس