تونس تتيح لجاليتها فتح حسابات بالعملة الصعبة

 تونس تتيح لجاليتها فتح حسابات بالعملة الصعبة
شارك الخبر

يشكل التونسيون بالخارج أحد الاهتمامات ذات الأولوية في السياسات الاجتماعية بتونس باعتبارهم مكونا أساسيا في الخارطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وضمن مساعي السلطات التونسية لإنعاش اقتصادها المتردي.

وقد وقع وزير المالية، نزار يعيش، الجمعة، اتفاقية شراكة مع مدير البنك الوطني الفلاحي ( بنك حكومي )، حبيب بالحاج قويدر، تتمكن بمقتضاها   الجالية التونسية المقيمية بالخارج من فتح حسابات بنكية بالعملة الصعبة،  وسيتم تفعيل هذه الاتفاقية بداية من غرة أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مع تمتيع المنخرطين في هذا الإجراء بنسبة فائدة في حدود 2 % سنويا على أن تكون بالدينار التونسي.

و اعتبر المدير العام للبنك الوطني الفلاحي، في مقطع فيديو نشرته وزارة  المالية على صفحتها الرسمية فيسبوك، أنّ ” تمكين الجالية التونسيّة بالخارج والمقدرة 1،6 مليون تونسي من التعامل مع القطاع المصرفي عن بعد وباستخدام التقنيات الحديثة سيدعم تعاملاتها المالية مع هذا القطاع من ناحية،”وسيساهم في تطوير الاقتصاد الوطني من ناحية أخرى.

مشيرا إلى أن العلاقة بين التونسيين المقيمين بالخارج والقطاع المصرفي المحلي تكاد تكون منعدمة خلال السنوات الاخيرة

ومن جهته، أفاد يعيش في نفس المقطع ، أن ” 1.6 مليون تونسي في الخارج سيتاح لهم وضع أموالهم في البنوك المحلية مع تمتيعهم بنسبة فائدة، وستستفيد الجالية بالخارج والبنوك والاقتصاد التونسي من هذا الإجراء”.

على أن تشمل في القريب العاجل ، مختلف البنوك التونسيّة. واعتبر يعيش أن” من شأن هذه الاتفاقيات توطيد العلاقة بين الجالية الموجودة بالخارج والقطاع المصرفي في تونس وبالتالي جلب العملة الصعبة “إلى البلاد والاسهام في انعاش الاقتصاد الوطني.

وأكد وزير المالية أن هذه الاتفاقية تتنزل في إطار الإجراءات التّي أعلنت عنها وزارة المالية منذ 21 جويلية/ يوليو 2020 لفائدة الجالية التونسية.

وأضاف أنّ مشروع القانون المتعلّق بتمكين التونسيّين بالخارج من الانتفاع بالتسجيل بالمعلوم القار (25 دينار عن كل صفحة من كل نسخة) عوضاً عن المعلوم النسبي عند الاقتناء بالعملة الأجنبية لجميع أنواع العقارات المعدة لممارسة نشاط اقتصادي وكذلك الأراضي على غرار عقارات معدة للسكن والمقتنية بالعملة الصعبة، قد أحيل مؤخرا إلى مجلس نوّاب الشعب.

و يعتبر هذا الإجراء خطوة من شأنها تعزيز احتياطات تونس من العملة الصعبة، خاصة في ظل تزايد الصعوبات الخانقة التي  يعيشها الاقتصاد التونسي وسط توقعات متشائمة بسبب تداعيات وباء كورونا.

بقلم : جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس