تونس.. الدخول في المرحلة الثالثة من انتشار كورونا

 تونس.. الدخول في المرحلة الثالثة من انتشار كورونا
شارك الخبر

كبقية دول العالم دخلت تونس في المرحلة الثالثة من انتشار وباء كورونا الذي يشهد نسقا تصاعديا للعدوى في كافة المحافظات  التي صنفت حمراء أي  ذات الانتشار الكثيف للعدوى .

التطور الوبائي و خطة الوزارة لمجابهته

قد أعلن  وزير الصحة، فوزي المهدي، في الندوة الصحفية الدورية للوزارة المخصصة لتقديم آخر مستجدات الوضع الوبائي لجائحة الكورونا.
” إنّ تونس في المرحلة الثالثة من انتشار الوباء والإصابات أخذت منحى تصاعدياً استدعى تفعيل المستشفيات الميدانية التي تم تجهيزها للغرض.”

وأكد المهدي أنّ الوزارة تواكب زيادة الإصابات وتحسين ظروف التكفل بالمرضى بالرفع من قدرة استيعاب مسالك كوفيد 19 في كافة مستشفيات البلاد، مشيرا إلى  تفعيل المستشفى الميداني بالمنزه الذي سيضم 80 سرير أكسجين و4 أسرة إنعاش والذي سيمكن من توجيه المرضى الذين هم بحاجة إلى الأكسيجين مباشرة إليه.

وتخفيف الضغط على المستشفيات التي تعاني بدورها من نقص الكوادر الطبية جراء إصابة أكثر من 450 طبيبا وممرضا بالفيروس . وسيتمّ العمل مع المجتمع المدني لتركيز فضاءات مماثلة

كذلك، أعلن وزير الصحة عن الزيادة في طاقة قبول المكالمات الهاتفية على مراكز النداء بأقسام طب الطوارئ للرد على استفسارات المواطنين وضمان حسن توجيههم.

عدوى خارج الحلقات المعروفة

من جهتها أكدت الناطقة الرسمية باسم الوزارة نصاف بن علية  أن البلاد حاليا في المرحلة الثالثة والتي تتميز بوجود عدة حلقات عدوى نشيطة وبداية عدوى خارج الحلقات المعروفة في مراكز العمل والتي تسمى ” بداية تفشي مجتمعي للحالات”.

مشددة على أن الدخول في المرحلة الثالثة لا يعني أن البلاد دخلت في مرحلة الخطر والمطلوب هو الالتزام بالإجراءات الوقائية فحسب فالبلاد حاليا بين معادلة انتشار الفيروس وإتباع الإجراءات الوقائية التي ثبتت حسب البحوث العلمية نجاعتها مثل ارتداء الكمامات في جميع الأماكن التي بها تجمعات وأماكن العمل والتباعد الجسدي وتعقيم الأيدي.

انفجار في عدد الاصابات

ورغم تطمينات السلطات الصحية وتأكيدها على السيطرة على الوضع الوبائي في البلاد، ينشر التونسيون يوميا على شبكات التواصل الاجتماعي قصصا لصعوبات يتعرضون لها لإيواء ذويهم المصابين بالمرض في المستشفيات الحكومية بسبب نقص الأسرة وأجهزة التنفس وأسرة الإنعاش الطبي ما يعرض بعضهم إلى خطر الموت .

وتسجل تونس يومياً ما بين 5 و6 وفيات لدى مصابين بكورونا وسط ترجيحات بارتفاع أعداد المصابين والمتوفين في الفترة القادمة التي تتزامن من انشار الفيروسات التنفسية والنزلة الوافدة .

وبلغ مجموع المتوفين بالفيروس منذ مارس/ آذار الماضي 133 حالة وفق آخر بيانات إحصائية لوزارة الصحة و  8570 إصابة، ومنذ فتح الحدود في 27 يونيو/حزيران الماضي . تسجيل 7369 حالة مؤكدة حاملة لفيروس الكورونا الجديد منها 610 حالة وافدة و6663 حالة محلية (90،4 %) و83 حالة وفاة .

ويقع التكفل حاليا بـ 144 (2,3) مريض في المستشفيات من بينهم 47 (0،77 %) مرضى بأقسام العناية المركزة و13 تحت جهاز التنفس الاصطناعي. ويبلغ عدد الحالات النشيطة 6095 (82 %) وعدد المرضى الحاملين للأعراض 768 ( 10.42%) .

التلقيح ضد النزلة هو الحل

ويوصي أعضاء اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا هذا العام بتكثيف التلقيحات ضد النزلة الموسمية لتوفير حماية أكبر لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة والأمراض المزمنة .

و حسب أعضاء اللجنة فإن هذا التلقيح سيساعد في التقليص من الاشتباه في حالات كوفيد 19 وعدم الخلط بين علامات النزلة الوافدة والإصابة بفيروس كورونا التي تهدد كبار السن والأطفال والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.

وتوفّر تونس سنويا نحو 300 ألف جرعة من التطعيمات يوزع جزء منها على المؤسسات الصحية الحكومية وتقدم بالمجان للمتمتعين بأنظمة التغطية الصحية الشاملة من ضعاف الحال.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس