تونس.. “الأوزون من أجل الحياة: 35 عاما من العمل لحماية طبقة الأوزون”

 تونس.. “الأوزون من أجل الحياة: 35 عاما من العمل لحماية طبقة الأوزون”

طبقة الاوزون

شارك الخبر

في الذكرى الخامسة والثلاثين لاتفاقية “فيانا” لحماية طبقة الأوزون واليوم العالمي للأوزون، تحيي تونس مثل سائر دول العالم، يوم 16 سبتمبر2020، هذه التظاهرة البيئية تحت شعار “الأوزون من أجل الحياة: 35 عاما من العمل لحماية طبقة الأوزون”.

في هذا الخصوص، نظمت وكالة حماية المحيط بالتعاون مع وزارة البيئة وبتشريك صناعيين ومؤسسات خاصة لقاءا علميا استعرضت فيه مستوى تقدم انجاز البرنامج الوطني حول التخلص تدريجيا من المواد المستنفذة لطبقة الأوزون، الى جانب تقديم الدراسة الاستراتيجية الوطنية الأوّلية المتعلّقة بتنفيذ تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال بشأن الموادّ المستنفدة لطبقة الأوزون وفقا لأعمال منظمة الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وشمل البرنامج الوطني مشروع إرساء نظام الاشهاد في مجالي التكييف التبريد حيث تم تحقيق انخفاض هام في الاستهلاك الوطني من المواد الهيدروكلوروفليوروكربونية خلال السنوات الأخيرة ليصل إلى حوالي 35 % بالمقارنة مع المستوى المرجعي للاستهلاك (725 طن).

هذا وتتضمن الاستراتيجية الوطنية الأولية ادراج مشروع للتصرف الرشيد في غازات التبريد والتكييف التالفة (Réfrigérants en Stock) الضارة بالأوزون والمناخ،  إلى جانب إعداد إطار قانوني وطني يقضي بتطبيق الرزنامة الجديدة للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون وتنفيذ برنامج وطني توعوي وتحسيسي.

يشار الى أن تونس صادقت منذ شهر سبتمبر من سنة 1995 على بروتوكول مونتريال بشأن الموّاد المستنفدة للأوزون واتفاقية فيانا لحماية طبقة الأوزون. كما أدخلت تعديلات على اتفاقيات لندن في جويلية 1993 وكوبنهاغن   في فيفري 1995 ومونتريال في أكتوبر 1999 وبيكين في اوت 2005.

وشاركت  في المصادقة على تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال الذي أدرج المواد الهيدروفليوروكربونية المصنفة من أخطر المواد المتسببة في الاحتباس الحراري، حيز المراقبة والتخفيض التدريجي.

 

سعيدة الزمزمي مراسلة سكونك من تونس