تلاميذ بتونس يعبرون طريق الموت.. والمشيشى يأمر بتشييد جسر يحميهم

 تلاميذ بتونس يعبرون طريق الموت.. والمشيشى يأمر بتشييد جسر يحميهم
شارك الخبر

 شهدت العاصمة التونسية، تساقطا غزيرا للأمطار تسبب بتشكل السيول خلال الأيام الماضية، وذلك تزامنا مع العودة المدرسية يوم 15 سبتمبر /أيلول ما أدى إلى تداول تونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو توثق لجوء عدد من التلاميذ في “مدرسة الخليفات” بمحافظة جندوبة (الشمال الغربي)، إلى المرور فوق قناة تصريف مياه تقع على علو نحو 20 مترا فوق “وادي مجردة”، أحد أكبر الأودية بالبلاد، ويستغلها الأطفال كجسر للمرور نحو مدرستهم في الجهة المقابلة.

وفجّرت هذه الصور موجة من الاستنكار  بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعية،  الذين وصفوا هذه القناة بـ”طريق الموت”.

ويرى نشطاء على المنصات الاجتماعية أن هذه الصور تكشف “التفاوت الكبير بين الجهات”، داعين السلطات إلى “إيلاء ملف البنى التحتية بالمناطق المهمشة العناية القصوى”.

وذّكر آخرون بحادثة وفاة التلميذة مهى القضقاضي التي جرفتها مياه الأمطار العام الماضي، بسبب غياب جسر يربط بين المنطقة التي تقطنها والمدرسة.

و إثر تداول هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أعطى رئيس الحكومة هشام مشيشي تعليماته لوالي الجهة بالشروع الفوري في انجاز الجسر المؤدي للمدرسة.

ووفقا لبلاغ رئاسة الحكومة مساء ﺄمس الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2020، أعطى رئيس الحكومة تعليماته بتكفل الولاية بنقل كلّ التلاميذ من وإلى المدرسة بداية من اليوم الخميس إلى حين استكمال أشغال إنجاز الجسر.

الجدير بالذكر أنّ العودة المدرسية انطلقت منذ يوم  الثلاثاء، وشهدت العديد من المناطق صعوبة في عودة الأطفال للمدارس جراء سيول شهدتها عدّة مناطق من بينها العاصمة تونس، الأمر الذي تسبب بأضرار في منازل وأكشاك وحتى مستشفيات.

بالإضافة إلى الحالة الكارثية للكثير من المدارس حيث قرّر رئيس الحكومة بتخصيص مبلغ 32 مليون دينار للانطلاق فورا في صيانة 400 مؤسسة تعليمية لتلافي النقائص التي تمّت معاينتها، على أن تنتهي الأشغال خلال النّصف الأوّل من شهر أكتوبر.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس