بعد إعلانه عن تحديثات جديدة أثارت الجدل.. تعرف على بدائل آمنة لـ”واتساب”

 بعد إعلانه عن تحديثات جديدة أثارت الجدل.. تعرف على بدائل آمنة لـ”واتساب”
شارك الخبر

آية نصر الدين

بعد إعلان واتساب الأربعاء الماضي، بنود الاستخدام الجديدة للتطبيق، انتاب مستخدميه القلق بشأن طريقة تعامل التطبيق مع بياناتهم وأثرها في خصوصياتهم، خاصة بعد منحه فرصة حتى 8 فبراير المقبل، لمستخدميه لمراجعة التحديثات الجديدة والموافقة عليها، وفي حالة عدم الموافقة سيكون على المستخدم إزالة حسابه لدى الخدمة إلى الأبد.

وجاء على رأس التحديثات الجديدة إضافة واتساب لخدمات فيسبوك تحت بند شركات الطرف الثالث، والتي تشارك معهم خدمة تبادل بعض البيانات من رسائل المستخدمين ومحادثاتهم، ولذلك سعى العديد من مستخدمي واتساب إلى البحث عن بدائل تحتفظ لهم بحقهم فى الخصوصية وحماية البيانات المتعلقة بهم.

وبحسب ما ذكره موقع “indianexpress”، تسببت شروط الخدمة وسياسة الخصوصية المحدثة لتطبيق “واتسآب” والتي توضح أنها ستقوم بمشاركة بيانات أكثر من 2 مليار مستخدم حول العالم مع “فيسبوك” لأهداف إعلانية، في تخلى الملايين عن استخدام تطبيق التراسل الأشهر والبدء في الاشتراك بـتطبيقات أخرى.

ونصح إيلون ماسك، أشهر وأغنى رجل في العالم، عبر موقع “تويتر” باستخدام “سيجنال” كبديل آمن يحفظ خصوصيه مستخدميه بديلا عن واتساب، حيث أعلن عن تركه لتطبيق “واتسآب” وإستبداله بسيجنال.

وإلى جانب إيلون ماسك يعد من بين المؤيدين المشهورين الآخرين للتطبيق هم عامل الاستخبارات الأمريكية السابق والمقيم في روسيا حاليا، إدوارد سنودن، وبريان أكتون، بحسب ما قالته وسائل اعلام.

ويعد سيجنال تطبيق مراسلة فورية يركز على الخصوصية متاح لأجهزة “آيفون” و”آيباد” و”أندرويد” و”ويندوز” و”ماك”، يعتمد على بروتوكول التشفير من طرف إلى طرف “ZRTP”، تم إطلاقه لأول مرة في عام 2014.

وقد تم تصميم التطبيق بواسطة شركة “Signal Foundation”، وهي مؤسسة غير ربحية، بواسطة رجل الأعمال الأمريكي ماثيو روزنفيلد، وهو مصمم التشفير الأمريكي والرئيس التنفيذي الحالي للشركة، إلى جانب المؤسس المشارك لـ”واتسآب” بريان أكتون الذي ترك واتساب في عام 2017، وقام بتخصيص حوالي 50 مليون دولار للمساعدة في تمويل “سيجنال”.

يمتاز سيجنال بمجانية الاستخدام والذي يتيح لك إرسال الرسائل وإجراء مكالمات صوتية ومرئية مع الأصدقائهم ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو والروابط، كما يمكنك إنشاء دردشات جماعية والتي تقتصر على 150 عضوًا فقط، و يقدم تشفيراً طرفيًا لجميع أشكال التواصل داخله، كما أنه يحتفظ بمحادثاتك على هاتفك فقط من دون تخزينها على خوادم الشركة أو الخوادم السحابية، مثل “جوجل درايف”.

وعلى الرغم من أن تلك الميزة تضمن الحفاظ على خصوصيتك بشكل آمن، فإن محادثاتك معرضة للضياع إلى الأبد، في حال فقدان الهاتف أو سرقته.

ويُصنف التطبيق بأنه من التطبيقات الأكثر حفاظاً على خصوصية مستخدميه، فهو لا يجمع أي بيانات إلا رقم هاتفك وبياناتك الأساسية مثل اسمك وبريدك الإلكتروني وتاريخ ميلادك، وهي بيانات رئيسية لإنشاء حساب جديد على أي خدمة إلكترونية.

فيما أعتبر  تطبيق تليجرام البديل الثاني لواتساب ولا يختلف عنه من حيث الاستخدام، إلا من زاوية الخصوصية، إذ لا يقدم تليجرام ميزة التشفير الطرفي مثل واتساب، في المقابل يقدم تليجرام ميزة المحادثات السرية ذاتية التدمير، التي يمكن للمستخدم تحديد وقت معين تختفي بمروره رسائله، بحسب موقع تليجرام.

وحتى الآن، يقدم تليجرام خدماته للمستخدمين بشكل مجاني، ولكن إدارة التطبيق أكدت خططها لتقديم مزايا فريدة من نوعها مدفوعة لقطاع الأعمال والمستخدمين الفائقين، إلى جانب بدء عرض إعلانات داخل التطبيق.

أما عن البيانات التي يجمعها تليجرام من هاتفك، فتقتصر على اسم المستخدم ورقم هاتفك وقائمة جهات الاتصال والرقم التعريفي الخاص بالمستخدم لدى الخدمة.

ويأتى تطبيق فايبر Viber كبديل ثالث، حيث يضع خصوصية بياناتك نصب عينيه، إذ يمنح جميع أشكال التراسل تشفيراً طرفياً، وتتيح لك الخدمة الاحتفاظ بنسخة احتياطية من محادثاتك لدى خدمة “غوغل درايف” للتخزين السحابي، والتي تشير إلى أنه بمجرد حفظها لدى خدمة جوجل، فإن “فايبر” لا يتحمل مسؤولية حماية محادثاتك، وفقاً لموقع الخدمة.

أما عن مجانية الخدمة، فإن فايبر يتربح من الإعلانات داخل الخدمة، ولكن إدارة التطبيق تقول إن جميع الإعلانات التي تصل المستخدمين منتقاة لتلائم اهتماماتهم، من دون المساس أبداً بسرية محادثات المستخدمين، بحسب ما تؤكده الخدمة على موقعها.

وتدعم الخدمة ميزة المحادثات الجماعية بحد أقصى 250 مشاركاً داخل المحادثة الواحدة، ولإضافة شخص جديد إلى محادثة جماعية يجب إرسال دعوة إليه من أحد المشرفين.

و يقدم ميزة الرسائل ذاتية الاختفاء، وإمكانية التحكم في عملية إعادة إرسال الرسائل والملفات، وحظر التقاط صورة لشاشة المحادثات.

ويجمع فايبر من هاتفك بيانات موقعك الجغرافي والبيانات التعريفية لجهازك، ورقم هاتفك، وكذلك كل الأنشطة والتفاعلات التي تقوم بها داخل التطبيق، وقائمة مشترياتك من داخل التطبيق، إضافة إلى اسم المستخدم وبريدك الإلكتروني وكذلك قائمة جهات الاتصال المخزنة على هاتفك.