الملكة إليزابيث تنزع الحماية الملكية عن حفيدها هارى وزوجته (صور)

 الملكة إليزابيث تنزع الحماية الملكية عن حفيدها هارى وزوجته (صور)
شارك الخبر

آية نصر الدين

بعد أسبوع من إعلان دوقة ساسكس ميجان ماركل زوجة الأمير البريطانى هارى عن حملها الثانى تزامنًا مع عيد الحب، فاجأهما قصر باكنجهام بالمملكة المتحدة، يوم الجمعة، باصدار  قرار بنزع ألقابهما العسكرية الفخرية وحرمانهما من الرعاية الملكية.

ونشرت صحيفة “الجارديان البريطانية” بيان القصر مؤكدة أن دوق ودوقة ساسكس “لن يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة”، حيث أكدت الملكة إليزابيث الثانية أن الزوجين “لا يمكنهما الاحتفاظ بالامتيازات الملكية إذا لم يمارسا مهماتهما تجاه المملكة البريطانية”.

و فسرت الملكة قرارها قائلة : ” بالابتعاد عن عمل العائلة المالكة، لا يمكن الاستمرار في المسؤوليات والواجبات التي تأتي مع حياة الخدمة العامة”

كما أشار البيان إلى أنه “ستتم إعادة التعيينات العسكرية الفخرية والرعايات الملكية التي عقدها الدوق والدوقة إلى صاحبة الجلالة، قبل إعادة توزيعها بين أفراد العائلة المالكة العاملين”

من جهته، قال ناطق باسم دوق ودوقة ساسكس: “كما يتضح من عملهما خلال العام الماضي، يظل دوق ودوقة ساسكس ملتزمين بواجبهما وخدمتهما في المملكة المتحدة وحول العالم، وقد عرضا دعمهما المستمر للمنظمات التي يمثلانها بغض النظر عن الدور الرسمي، فيمكننا جميعاً أن نعيش حياة الخدمة، فالخدمة عالمية”

وتابع: “بينما يشعر الجميع بالحزن بشأن القرار، يظل الدوق والدوقة فردين محبوبين للغاية في العائلة”

فى الوقت الذى صرحت فيه مصادر لـصحيفة “الجارديان” إن القرار اتخذ بعد محادثات بين الزوجين وأفراد آخرين من العائلة المالكة، إذ “سيحتفظان بلقب صاحب السمو الملكي لكنهما لن يستخدماه”

وسيخسر هاري العمل بمشاريع الرعاية الملكية مثل “مشاة البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي في هونينغتون والسفن البحرية الملكية الصغيرة والغوص وصندوق كوينز كومنولث تراست، واتحاد كرة الرغبي، ودوري الرغبي والمسرح الملكي الوطني واتحاد جامعات الكومنولث”.

أما ميغان ماركل، فستفقد كلاً من الرعاية التي سلمتها لها الملكة والمسرح الوطني ورابطة جامعات الكومنولث، كما أنها ستتخلى عن دورها كنائبة لرئيس صندوق “كوينز كومنولث تراست”.

وجاء القرار، بعد مراجعة استمرت 12 شهراً لموقف الزوجين، والتي تم التغلب عليها في قمة ساندرينغهام الشهيرة العام الماضي، عندما أشار هاري وميغان إلى أنهما “يرغبان في الحصول على الاستقلال المالي، ووقعا عقوداً مربحة مع Netflix وSpotify.

ومنذ أسبوع فقط ظهر الزوجين الملكيين من خلال جلسة تصوير رومانسية وبدا على  دوقة ساسكس علامات الحمل بطفلها الثانى بالتزامن مع عيد الحب، جاء ذلك بعد 37 عامًا بالضبط من كشف الصفحات الأولى للصحف البريطانية أن الأميرة الراحلة  ديانا تنتظر طفلها الثانى الأمير هارى.

ويستعد ميجان ماركل والأمير هارى دوق ودوقة ساسكس، اللذان يقيمان حاليًا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، للترحيب بأخ أو أخت لابنهما الصغير أرشي في وقت لاحق من هذا العام، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

وقال متحدث باسم ميجان، 39 سنة، وهاري، 36 سنة، :”يمكننا أن نؤكد أن آرشي سيكون أخًا كبيرًا، دوق ودوقة ساسكس يشعران بسعادة غامرة لأنهما يتوقعان طفلهما الثاني.”

ويبدو أن الإعلان فى عيد الحب، إشارة متعمدة للأميرة ديانا التي أعلنت حملها مع هاري في 13 فبراير عام 1984 للسماح لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم بإعداد أغلفة الصحف والمجلات التى تحمل الخبر في اليوم التالي، والموافق 14 فبراير عيد الحب.

و يذكر أن دوقة ساسكس ميجان ماركل قد احرزت فى وقت سابق نصراً كبيراً في المحكمة العليا بلندن إزاء معركتها مع  صحيفة “ميل أون صانداى” التى تعدت على خصوصيتها.

ورفعت ماركل، دعوى قضائية ضد ناشر الصحيفة شركة (أسوشيتد نيوسبيبرز ليمتد) بسبب نشر مقتطفات من خطاب أرسلته إلى والدها، توماس ماركل.

و الجديرًا بالذكر أن الأمير هنري تشارلز ألبرت ديفيد (معروف بصورة عامة باسم الأمير هاري) مواليد (15 سبتمبر 1984) وهو ثاني أبناء ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز من زوجته الأولى ديانا أميرة ويلز. ويعتبر السادس في ترتيب عرش بريطانيا بعد والده الأمير تشارلز وشقيقه الأكبر الأمير ويليام وأبناء أخيه الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.

قام هاري بإطلاق ألعاب انفيكتاس في عام 2014، ولا يزال راعي المؤسسة الخاصة بها. ويقوم أيضاً برعاية العديد من المنظمات الأخرى، بما في ذلك منظمة هالو ترست، وماراثون لندن الخيري، ومؤسسة المشي مع الجرحى.

تزوج من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل، و أقيم حفل زفافهما في 19 أيار/مايو 2018 في الساعة الثانية عشر بالتوقيت الصيفي البريطاني في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور بإنجلترا.

منحته جدته الملكة إليزابيث الثانية، قبل ساعات من حفل الزفاف، ألقاب دوق ساسكس وإيرل دمبارتون وبارون كيلكيل، وكلها من ألقاب النبلاء بالمملكة المتحدة.

في يوم 6 مايو 2019.، أنجبا نجلهما الأول ارتشي ماونتباتن ويندسور.

منذ زواجهما أكتسب الشريكين شعبية واسعة على مستوى إنجلترا والعالم وكانت صورهم وأخبارهم وأنشتطهم محل اهتمام لوسائل الإعلام والتواصل الإجتماعى.

إلا أنهما قرارا فى شهر يناير من العام الماضى 2020 الإنفصال عن العائلة المالكة البريطانية، كما أعلانا استقلالهما المادى ليصرح هارى قائلاً إنه «بعد عدة أشهر من التفكير والمناقشات الداخلية، قررنا الانتقال هذا العام بدور تدريجي جديد داخل هذه المؤسسة».

وأضاف دوق ساسكس « نحن عازمون على التراجع كأعضاء كبار في العائلة المالكة والعمل من أجل أن نصبح مستقلين مالياً، مع الاستمرار في تقديم الدعم الكامل لصاحبة الجلالة الملكة، خاصة خلال السنوات القليلة المقبلة، نشعر بأننا على استعداد لإجراء هذا التعديل».

وتابع: «نخطط الآن لتحقيق التوازن بين وقتنا بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية، ومواصلة احترام واجبنا تجاه الملكة ورعايتها، وسيمكننا هذا التوازن الجغرافي من رفع ابننا مع التقدير للتقاليد الملكية التي وُلد فيها».

واختتم قائلا« نتطلع إلى مشاركة التفاصيل الكاملة لهذه الخطوة التالية المثيرة في الوقت المناسب، حيث نواصل التعاون مع صاحبة الجلالة الملكة وحتى ذلك الحين، يرجى قبول خالص شكرنا لدعمكم المستمر».

وبعدها سافر الزوجان هاري وميجان وابنهما أرشي ليقضوا أعياد الميلاد في كندا بعيدًا عن القصر الملكى مخلفين توترًا داخل أروقة القصر البريطانى.

من جانبها سعت الملكة إليزابيث إلى إثناء الزوجين عن قرارهما دون جدوى.

وكرد فعل عما حدث أصدر مكتب الملكة بيانًا بعد اعلان الامير هارى نيته على الانفصال مفاده هناك «مشكلات معقدة ستستغرق وقتًا طويلاً».

كما طالب ميجان وهاري بالاحتفاظ بمنزلهم في الملكية كقاعدة لهم في بريطانيا، في حين تهدف إلى أن تصبح مستقلة مالياً.

كما انتقد الزوجان أيضًا التغطية الإخبارية السلبية وأعرب هارى عن إستيائه قائلا:«إنها أخبارعنصرية»، مشيرا إلى تاريخ ميجان العريق.

ويبدو أن الرأي العام البريطاني يقف إلى جانب العائلة، حيث أظهر استطلاع لصحيفة «ديلي ميل» أن الغالبية تعتقد بأن هاري يجب أن يتخلى عن حقه في العرش وتجريده من الدعم النقدي من العائلة المالكة أو دافعي الضرائب.

ازعج قرار “هاري وميجان”  كبار أفراد العائلة المالكة، كما اثار إستياء الشعب البريطانى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

آخر الأخبار