الجزائر : ملف ميناء التجاري للوسط”الحمدانية”على طاولة رئيس الجمهورية سبتمبر المقبل

 الجزائر : ملف ميناء التجاري للوسط”الحمدانية”على طاولة رئيس الجمهورية سبتمبر المقبل

الجزائر : ملف ميناء التجاري للوسط”الحمدانية”على طاولة رئيس الجمهورية سبتمبر المقبل

شارك الخبر

كشف وزير النقل والأشغال العمومية، فاروق شعيلي، أن ملف مشروع ميناء التجاري للوسط “الحمدانية”شرق مدينة شرشال و80 كلم غربي الجزائر العاصمة الجزائر، سيعرض على رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، آواخر شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح شعيلي، أن المشروع يأتي تبعا لتعليمات رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الوزاري المنعقد آواخر جوان المنصرم؛ وعليه شرعت مصالحه في تحضير الملف ودارسته من جميع جوانبه بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية ومدى تأثيره على قطاع الفلاحة ومباشرة الاتصالات مع المقاولات وشركات الإنجاز في إطار شراكة جزائرية صينية.

ويُعد مشروع ميناء شرشال المطل على البحر الأبيض المتوسط، محور المبادلات التجارية القارية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا ومن بين30 أهم ميناء تجاري عبر العالم الذي يعرف نشاطا كثيفا في نقل الحاويات ويخصص للشحن العابر وإعادة الشحن فيما تسمح المنشآت الفنية برُسوّ أكبر باخرة تجارية بالعالم بحمولة 240 ألف طن حيث لا تتعدى الطاقة الحالية لموانئ الجزائر الــ30 ألف طن.

وسيتكون الميناء الذي قدرت تكلفته المالية بـ 6,3 مليار دولار في إطار قرض صيني طويل المدى،من 23 رصيفًا يسمح بمعالجة 6,5 مليون حاوية و25,7 مليون طن من البضائع سنويًا، كما سيكون ميناء الحمدانية قطبا للتنمية الصناعية حيث سيربط بشبكات السكة الحديدية والطرق السريعة وسيستفيد في جواره المباشر من موقعين بمساحة 2.000 هكتار لاستقبال مشاريع صناعية ما يؤهله مستقبلا إلى نقل السلع نحو إفريقيا.

وكانت السلطات الولائية بولاية تيبازة، وبعد صدور قرار التصريح بالمنفعة العامة بالجريدة الرسمية، قد شرعت في ماي 2018 إصدار قرارات نزع الملكية الخاصة بأزيد من 200  مالك أرض بحجم مالي يفوق 5 مليار دينار قبيل إنطلاق أشغال الميناء التجاري، وقدرت مساحة الأراضي المقتطعة لإنجاز الميناء بـ 310 هكتارا، و170 هكتارا خاصة  بالطريق السريع، و130 هكتارا متعلقة بالسكك الحديدية، في حين خصصت  مساحة 1916 هكتارا للمناطق  اللوجيستيكية المخصصة للمشروع.

بقلم سعاد قبوب