الجزائر.. تحقيقات موسعة على خلفية استيراد قمح مغشوش من ليتوانيا

 الجزائر.. تحقيقات موسعة على خلفية استيراد قمح مغشوش من ليتوانيا
شارك الخبر

سعاد قبوب

أصدر رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، أوامر بفتح تحقيق قضائي في قضية استيراد القمح المغشوش من دولة ليتوانيا وإجراء تدقيق محاسباتي في الديوان الجزائري المهني للحبوب والمسؤول عن عمليات استيراد الحبوب والبقوليات من الخارج وتوزيعها في الداخل.

وكلّف رئيس الجمهورية، وزير المالية، الذي بدوره أوفد عناصر من المفتشية العامة للمالية إلى مقر مديرية ديوان الحبوب، وفتح تحقيق في القضية.

وقام الديوان الجزائري المهني للحبوب، بإجراءات الحجز التحفظي على الباخرة التي كانت محملة بالقمح اللين على مستوى ميناء الغزوات غرب الجزائر.

وأصدر الديوان بيانا توضيحيا، بخصوص الباخرة “غريكوس” التي كانت محملة بـ 28400 طن من القمح اللين مصدره دولة ليتوانيا، عقب اكتشاف اختلاط جزء من الحمولة بمادة الفحم.

وأثناء عملية تفريغ الشحنة بتاريخ 19 كانون الأول/ديسمبر لاحظوا المراقبين في قاع خزانات الباخرة تواجد مادة سوداء.

مباشرة تم توقيف عملية التفريغ التي كانت ستتسبب في اختلاط المادة الملاحظة في قاع الخزانات بالقمح في حال سحبه، وبقيت على متن الباخرة كمية من القمح قدرها 2674.520 طن، بينما ما تم تفريغه من الباخرة من قمح سليم ولا اختلاط فيه ومطابق لكل المعايير.

وبناء على نتائج الخبرة، قامت مصالح الديوان، بتاريخ 27 ديسمبر الماضي، بإيداع احتجاج لدى الناقل، الذي لم يمتثل بإيداع ضمان بنكي يمثل قيمة البضاعة المتبقات على متن الباخرة والأضرار.