الاتحاد الأوروبي يضغط بكل الوسائل لتغيير النظام في بيلاروسيا

 الاتحاد الأوروبي يضغط بكل الوسائل لتغيير النظام في بيلاروسيا
شارك الخبر

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء مع مدير “مركز دراسة السياسة الخارجية والأمن”، دينيس بوكونكين، حول احتجاجات المعارضة في بيلاروسيا وموقف أوروبا منها.
وجاء في اللقاء:على خلفية الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت في بيلاروسيا بعد الانتخابات، صب القادة الأوروبيون انتقاداتهم على مينسك الرسمية. إلى ذلك، يقترح بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي بشكل فردي عقوبات على بيلاروسيا. حول أسباب هذه التهديدات وكيف يمكن أن تؤثر بروكسل على الوضع السياسي الداخلي في بيلاروسيا، حاورت “أوراسيا إكسبرت” الخبير البيلاروسي بوكونكين، فقال:
آمل أن تستمر العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي في التطور في بلادنا، وأن نجد بطريقة ما نقاط اتصال مشتركة لتطوير الحوار. من المفهوم أن يتم إدانة العنف، ولكن يجب أن نفهم أن العنف يأتي من كلا الجانبين.
لذلك، يمكن للاتحاد الأوروبي أن يدين، لكن المشكلة هي أننا نعرف كيف يتعاملون في فرنسا أو ألمانيا أو بولندا مع التجمعات غير المصرح بها، كالسترات الصفراء، مثلا، وما إلى ذلك.
هذا على الأرجح دليل على ازدواجية المعايير. لسبب ما، ما يعدونه حفاظا على النظام والديمقراطية في البلدان الأخرى يعتبرونه تعسفاً من قبل السلطات لدينا.
لماذا تسببت الأحداث والانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا في ردة فعل عنيفة إلى هذه الدرجة من الاتحاد الأوروبي؟
وفي العامين 2010 و 2006، كانت هناك ردة فعل كهذه على الانتخابات في جمهورية بيلاروسيا. يرجع هذا، على الأغلب، إلى موقف الاتحاد الأوروبي من الحكومة الحالية، فهو يضغط بكل الطرق لتغيير النظام في بيلاروسيا، ولا يخفي ذلك في النقاشات العلنية. هذا معروف منذ وقت طويل، ومفهوم.
إذا كان المطلوب عقوبات نقطية، فلدي شك في أن تكون لها أي عواقب وخيمة على جمهورية بيلاروسيا. فمن خلال منع بعض المسؤولين من دخول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، يقلصون ببساطة مساحة الحوار أمام أنفسهم.

المصدر : RT