استطلاع: الأمريكيون يعارضون سياسات بايدن تجاه ملف الهجرة

 استطلاع: الأمريكيون يعارضون سياسات بايدن تجاه ملف الهجرة
شارك الخبر

آية نصر الدين – وكالات    

أجرت NPR Marist استطلاع جديد للرأي نشر الثلاثاء، كشف أن 54% من الأمريكيين يعارضون استجابة الرئيس الأمريكي جو بايدن لملف الهجرة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وبحسب الاستطلاع، فإن ربع المبحوثين من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه بايدن يرفضون طريقة تعامل الرئيس مع الملف، بينما قالت غالبية كبيرة من الجمهوريين بنسبة 89% وكذلك أغلبية طفيفة من المستقلين بنسبة 53% إنهم لا يتفقون مع إدارة بايدن للملف.

أما في ما يتعلق بجائحة كورونا وتعامله معها، أعرب 65% من المستطلعين عن موافقتهم، وهذا يشمل ثلث الجمهوريين بنسبة 31%، بالإضافة إلى 94% من الديمقراطيين و64% من المستقلين.

وفى وقت سابق وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على طلب إيواء أطفالٍ مهاجرين لا مرافقين لهم في قاعدتين عسكريتين بولاية تكساس، وسط زيادةٍ حادّةٍ في عدد المهاجرين الذين يصلون إلى حدود الولايات المتحدة مع المكسيك.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الأمريكية، فإن مئات الأطفال مضطرون للبقاء في مراكز استقبال المهاجرين على الحدود لفترة أطول مما هو مسموح حسب القانون الأميركي، الذي ينص على ضرورة نقل القاصرين إلى مآوي خاصة في حال زادت فترة احتجازهم في مراكز الاستقبال على 72 ساعة.

وقالت السلطات الأميريكية، إنها تواجه تدفقًا كبيرًا للمهاجرين، وهي عاجزة عن الالتزام بالقواعد المذكورة لهذا السبب.

جاء ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن نائبته كامالا هاريس ستقود جهود الإدارة الأميركية لوقف الهجرة من أميركا الوسطى، في الوقت الذي تتعامل فيه واشنطن مع زيادة المهاجرين على الحدود الجنوبية.

وقال بايدن، وفي مؤتمر صحفي قبل اجتماع حول الهجرة في البيت الأبيض: ” احتاج إلى المساعدة في وقف حركة العديد من الأشخاص”.

ويواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدّي الهجرة المتزايد على امتداد الحدود مع المكسيك، وهي مشكلةٌ ألقي فيها باللوم على سياسات سلفه دونالد ترامب، وكانت وزارة الصحة الأميركية قد طلبت إيواء ما يصل إلى 5 آلاف طفلٍ في فورت بليس، و300 آخرين في قاعدةٍ ثانية.

وعند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، أكد الكثير من المهاجرين الفارين من الفقر وأعمال العنف في أميركا الوسطى والتقتهم وكالة “فرانس برس” بعد وصولهم أن ما شجعهم على المجيء هو وعد قطعه جو بايدن بانتهاج سياسة أكثر “إنسانية” من سلفه دونالد ترامب حيال المهاجرين.

هذا وأفادت تقارير إعلامية أميركية أنه في ولايتي لويزيانا وتكساس الأميركيتين، يواجه المهاجرون الذين يسعون للحصول على اللجوء ظروفاً قاسية في مراكز الاحتجاز التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، خاصة في ظل موجات البرد القارس.

ففي مركز “ساوث تكساس” العائلي السكني في ديلي، والذي يعد أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة، يقول المحامون إن الآباء والأطفال يعيشون في مراحيض فائضة، ويعانون من العطش، سوء النظافة، وحرارة منخفضة.

وكان بايدن، قد ألغى الشهر الماضي، قرار سلفه ترامب لإنشاء الجدار الفاصل مع المكسيك، قائلاً :”لقد توصلت إلى نتيجة بأن إعلان حالة الطوارئ على حدودنا الجنوبية ليس له ما يبرره”.

ووقّع الرئيس الديموقراطي فور وصوله إلى البيت الأبيض سلسلة أوامر تنفيذية نص أحدها على وقف بناء جدار عند الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وكانت الحكومة المكسيكية قد رحبت بتوقيع بايدن الأمر التنفيذي الذي بموجبه سيعلق بناء جدار عند الحدود بين البلدين، كما أشادت بعزمه على إصلاح قوانين الهجرة في الولايات المتّحدة.

بعد ذلك، علقّت اتفاقات اللجوء مع السلفادور وغواتيمالا وهندوراس والتي تعود إلى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب في إطار محاولة للتراجع عن سياسات الهجرة المتشددة لسلفه الجمهوري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

آخر الأخبار