اتهم بعض الديمقراطيين ترامب بتجاهل محتوى إفادة الاستخبارات اليومية

 اتهم بعض الديمقراطيين ترامب بتجاهل محتوى إفادة الاستخبارات اليومية
شارك الخبر

قال ترامب “أبلغتني المخابرات للتو أنها لم تجد هذه المعلومات جديرة بالثقة، ولذلك لم تبلغني بها أو تبلغ مايك بنس نائب الرئيس”..

فخلال لقاء جمع ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلندية هلسنكي في يوليو/تموز 2017، بدا ترامب كمن يدافع عن بوتين مقابل هجومه على أداء وكالات الاستخبارات الأميركية بشأن ما اعتبره مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، مما أثار غضبا سياسيا واسعا على ترامب بين الجمهوريين والديمقراطيين.
ثم استخدم ترامب منصة تويتر لوصف وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) بأنها “أجهزة ساذجة ومخطئة في ما يتعلق بالتهديدات الإيرانية”، وطالب ترامب قادة أجهزة الاستخبارات “بالعودة إلى مقاعد الدراسة”.
ويعود تاريخ اضطراب علاقة ترامب بأجهزة استخبارات بلاده إلى بداية فترة رئاسته بعد انتخابات 2016، حين رفض أن يتلقى إفادة الأمن القومي اليومية، متعللا بأنها “لا طائل من ورائها”.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن ضباط الاستخبارات الأميركية في أفغانستان نبهوا البيت الأبيض في وقت مبكر من يناير/كانون الثاني الماضي إلى وجود مؤامرة روسية تدفع موسكو بمقتضاها مكافآت لحركة طالبان مقابل قتل أفراد من القوات الأميركية في أفغانستان.
لكن ترامب نفى، وأشار في تغريدة على منصة تويتر إلى أن أجهزة المخابرات أبلغته أن تقديراتها غير كاملة، ولذا لم تكن هناك حاجة لعرضها عليه.
ولم يلتزم الرئيس ترامب بالاطلاع اليومي على الإفادة الاستخباراتية، وطلب ترامب عرض هذه الإفادة مرة واحدة أسبوعيا، قبل أن يلتزم بحضور الإفادة 3 مرات أسبوعيا.
واعتاد الرؤساء السابقون على تلقي إفادة الاستخبارات اليومية في الصباح الباكر، وقبل بدء يوم العمل، أما الرئيس ترامب فقد غيّر موعد الإفادة لتكون في الثانية عصرا.