أزيد من 150 شخصية مغربية تدعو السلطات لتوسيع فتح المساجد وإقامة الجمع

 أزيد من 150 شخصية مغربية تدعو السلطات لتوسيع فتح المساجد وإقامة الجمع

مسجد الحسن الثاني

شارك الخبر

أصدرت أزيد من 150 شخصية مغربية نداء إلى السلطات المغربية تدعوها فيها إلى الاستمرار بتوسيع فتح المساجد وإقامة الجمع ورفع الحظر عن الحق الدستوري للمغاربة في ممارسة شعائرهم الدينية.

وأشار الموقعون على النداء إلى أنه “بعد رفع الحجر الصحي، تم فتح القليل من المساجد، ووعدت الوزارة الوصية باستمرار الفتح التدريجي لبقيتها، وتحين فرص انحسار الجائحة لفتح المساجد لصلاة الجمعة. ومع قيام المؤسسات الرسمية بفتح الأسواق والمعامل والإدارات والجامعات والمدارس واستمرار إغلاق المساجد، بدأ الضيق والتوجس يتسربان لنفوس المؤمنين، لا سيما بعد تتابع فتحها في الدول الإسلامية وغير الإسلامية”.

ومما جاء في النداء “ولا يظنن أحد أن في الدعوة إلى فتح المساجد واستئناف خطب الجمعة دعوة للتفلت من الإجراءات الاحترازية، بل إن في ذلك دعوة لاحترامها ومراعاتها، وشفاء للأرواح المتعبة، وطمأنة للنفوس والقلوب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، حتى يتم الحد من الآثار النفسية السلبية للحجر وإغلاق المساجد”.

وأضافت الوثيقة ذاتها “إن المطلوب من القائمين على الشأن الديني إسوة بالمؤسسات التعليمة وبقية المرافق أن يتركوا للمنادب في الجهات بالتشاور مع المؤسسات الصحية صلاحية استمرار الفتح التدريجي، وكذلك فتح بعض المساجد الجامعة والتي تتوفر على ساحات خارجية واسعة لصلاة الجمعة التي حرم منها الناس لشهور طويلة. فما لا يدرك كله لا يترك جله، وكم من قرية ومن مدينة آمنة من الوباء ومع ذلك ما زالت مساجدها ومنابر جمعتها معطلة”.

وكانت الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى قد أصدرت فتوى مارس الماضي تشدد فيها على ضرورة إغلاق أبواب المساجد، سواء بالنسبة للصلوات الخمس أو صلاة الجمعة.

وقال المجلس في بيان، إن “هذا الإجراء لن يستمر. وستعود الأمور إلى نصابها بمجرد قرار السلطات المختصة بعودة الحالة الصحية إلى وضعها الطبيعي”، مؤكدة “وجوب استمرار رفع الأذان في جميع المساجد”.

من جانبه كشف وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق في تصريح سابق لإذاعة البحر الأبيض المتوسط “ميدي 1” بطنجة ، أنه يتعذر حاليا قامة صلاة الجمعة في مساجد المملكة، بسبب الوضعية الوبائية لفيروس “كورونا” المستجد.

وقال التوفيق إن صلاة الجمعة تتميز بالازدحام داخل المساجد وخارجها في بعض الأحيان، فلو افترضنا إعادة إقامتها في بعض المساجد المفتوحة فإنه يتعذر ضمان الشروط الصحة الاحترازية، ولاسيما شرط الفحص الحراري في المدة المقررة وشرط التباعد”.

وأضاف الوزير في التصريح ذاته، أنه لو وقع الشك في وجود إصابة بالعدوى وتم ربطها بصلاة الجمعة، لتم إخضاع كل المصلين للفحص.

واعتبر أن أفق إقامة صلاة الجمعة في المساجد مرتبط بزوال الجائحة، أو انخفاض الإصابات إلى حد ترى فيه السلطات المختصة أن هذه الإقامة لا تشكل خطرا على الصحة، وهو شرط شرعي كذلك يدخل في الطمأنينة الواجبة في الصلاة.

وتابع قوله: “نتمنى جميعا أن تلوح في الأفق ظروف مواتية للتدرج في فتح مزيد من المساجد، وفي ودنا جميعا لو يتأتى أداء صلاة الجمعة في المساجد المفتوحة”، وفق تعبيره.